يوم العلم السعودي يوافق 11 مارس من كل عام. ننفّذ احتفال منشأتكم من الفكرة إلى آخر صورة — ونخبركم قبل أن نبدأ بما لا يجوز طباعة العلم عليه، لأن أكثر أخطاء هذه المناسبة تقع من شركات حسنة النيّة.
يوم العلم السعودي يوافق 11 مارس من كل عام، وهو تاريخ ميلادي ثابت. ويُحيي اعتماد العلم بشكله الحالي سنة 1937 في عهد الملك عبدالعزيز.
والعلم السعودي يختلف عن أعلام الدول الأخرى في أمر جوهري: فهو يحمل الشهادتين. ولهذا لا يُنكَّس في الحداد كما تفعل بقيّة الدول، ولهذا أيضاً تحكم استخدامه ضوابط لا تنطبق على علم آخر.
وهنا يقع أكثر ما نراه من أخطاء: شركة تطبع العلم على كوب يُرمى، أو على ملصق أرضي يُداس، أو على توزيعة تنتهي في سلّة المهملات بعد يومين. النيّة طيّبة والنتيجة مسيئة.
هذه مبادئ معروفة ومستقرّة في التعامل مع العلم. وللتفصيل النظامي الكامل، المرجع هو نظام العلم السعودي المنشور رسمياً — ونراجعه معكم قبل اعتماد أي تصميم.
نراجع تصاميم المناسبة معكم قبل الطباعة، ونقترح البديل حين لا يصحّ استخدام العلم — وهذا لا يُكلّفكم شيئاً إضافياً.
من مراسم رفع العلم صباحاً إلى احتفال يمتدّ اليوم كاملاً. نبدأ بما يناسب مساحتكم وعدد موظّفيكم.
الأصل في المناسبة وأبسط ما يُنفَّذ: مراسم صباحية أمام المبنى يحضرها الفريق، بترتيب صحيح وكلمة قصيرة.
ركن في المدخل أو الردهة بهوية المناسبة، يمرّ به الموظّف فيلتقط صورة ويأخذ توزيعة.
فعالية كاملة: مراسم الرفع، ثم كلمة، ثم عرض عن مسيرة الشركة ضمن مسيرة الوطن، وضيافة.
للمنشآت متعدّدة الفروع أو التعليمية: برنامج موحّد يُنفَّذ في كل موقع في اليوم نفسه بهوية واحدة.
التصميم والتصنيع والطباعة والتصوير عندنا داخلياً — بما في ذلك مراجعة التصاميم قبل الطباعة.
نراجع كل تصميم قبل الطباعة ونقترح البديل حين لا يصحّ استخدام العلم. بلا تكلفة إضافية.
تصميم خاص بمنشأتكم يستلهم المناسبة دون المساس بالعلم نفسه.
أعلام بالمقاسات والنسب الصحيحة، وتجهيز الساريات والتركيب.
خلفيات وأركان تُصنَّع في مصنعنا بالرياض وتُركَّب في موقعكم.
هدايا بالرموز الوطنية المناسبة، تُنفَّذ وتُغلَّف داخلياً.
تصوير فيديو وفوتو، وإدارة اليوم من التركيب إلى الفكّ.
اختاروا البنود التي تريدونها. تحصلون على ملف نطاق جاهز للطباعة ترسلونه لإدارتكم، ونعود إليكم بعرض مالي على ما اخترتموه بالضبط.
مقرّنا ومصنعنا في الرياض، وننفّذ في المدن الرئيسية — ومارس شهر مزدحم بالمناسبات الوطنية.
ليست وعوداً، بل فروق تظهر يوم التنفيذ.
نمرّ على كل تصميم للتأكّد من صحّة استخدام العلم، ونقترح البديل حين لا يصحّ. وهذه مراجعة لا نحاسب عليها، لأن خطأً واحداً في هذه المناسبة يُفسد الاحتفال كلّه.
الأعلام والأركان والتوزيعات تُنتَج داخلياً، فنضبط المقاسات والنسب والمواعيد بأنفسنا دون وسيط.
التصميم والتصنيع والتشغيل والتصوير جهة واحدة مسؤولة. لا تنسيق بين أربعة موردين ولا تبادل لوم حين يتأخّر شيء.
يوم العلم واحد من مواسم وطنية عدّة ننفّذها لعملائنا.
يوافق 11 مارس من كل عام، وهو تاريخ ميلادي ثابت لا يتغيّر مع السنة الهجرية. ويُحيي اعتماد العلم بشكله الحالي سنة 1937.
لأنه يحمل الشهادتين، فلا يُنزَل إلى منتصف السارية في الحداد كما تفعل بقيّة الدول. وهذا يميّزه عن أعلام العالم ويفسّر الضوابط الخاصة بالتعامل معه.
يعتمد على ما يُطبع عليه. يصحّ على ما يبقى ويُحفظ كالدروع واللوحات والمطبوعات الرسمية، ولا يصحّ على ما يُرمى أو يُداس — الأكواب الورقية والمناديل والملصقات الأرضية والبالونات. نراجع تصاميمكم قبل الطباعة ونقترح البديل.
الرموز الوطنية الأخرى — النخلة والسيفان واللون الأخضر — وهوية خاصة بالمناسبة تستلهمها دون المساس بالعلم نفسه. وغالباً يخرج التصميم أجمل، لأنه مصمَّم لكم لا منقول.
نظام العلم منشور رسمياً، وهو المرجع للتفاصيل النظامية الكاملة. وما نذكره هنا مبادئ معروفة ومستقرّة؛ ونراجع معكم التفاصيل قبل اعتماد أي تصميم.
مراسم الرفع تُجهَّز خلال أسبوع. والركن الوطني خلال أسبوعين. والاحتفال المؤسّسي الكامل يحتاج ثلاثة إلى أربعة أسابيع — وبرنامج الفروع المتعدّدة أكثر.
نعم. نُعدّ هوية موحّدة، ونرسل المواد للفروع مسبقاً، ونربطها ببثّ مباشر بمراسم المقرّ إن أردتم — ونسلّمكم تقريراً مصوّراً يجمع كل المواقع.
اختاروا بنودكم من الأعلى أو تحدّثوا إلينا مباشرةً. ومارس شهر مزدحم — الحجز المبكر يضمن الفريق والمواد.