المواد الإعلانية، والمحتوى، وصفحة الهبوط، والحملات الممولة، والقياس — لمتجركم في السعودية أو الإمارات أو كليهما. ومن يبدأ قبل أسبوعين يدفع أغلى ويصل إلى أقلّ.
في السعودية يبحث الناس عن «الجمعة البيضاء»، وفي الإمارات تُستخدم «White Friday» و«بلاك فرايداي» معاً، والاسم الدولي «Black Friday». والاسم ليس تفصيلاً شكلياً: من يسمّيها بغير ما يسمّيها جمهوره يبدو غريباً في سوقه.
وموعدها الجمعة التالية لعيد الشكر الأمريكي — 27 نوفمبر 2026. لكن الموسم في الخليج توسّع فعلياً ليغطّي نوفمبر كلّه، وكثير من المتاجر تبدأ عروضها قبل الموعد بأسبوعين.
وهذا يعني أن المنافسة على الانتباه تبدأ في أوائل نوفمبر لا في يوم الجمعة. من يبدأ حملته في الأسبوع الأخير يشتري إعلانات في أغلى أسبوع في السنة — وقد سبقته العلامات التي حضّرت مبكراً.
هذا الجدول ليس مثالياً بل عملياً — وهو ما يفصل حملةً تُربح من حملة تُنفَق.
ما الذي سيُخفَّض وبكم؟ وما هامشكم عليه؟ وما المخزون المتاح؟ العرض الضعيف لا تنقذه حملة قوية، وأغلب ما يُهدَر في هذا الموسم يُهدَر هنا.
التصوير والتصميم والفيديو. وهذا أطول ما في الجدول، وأكثر ما يُضغَط حين يبدأ العميل متأخّراً فتخرج المواد متسرّعة.
صفحة مخصّصة للعرض لا الصفحة الرئيسية، مع قياس يُفرّق بين من جاء من كل إعلان. تُبنى وتُختبر قبل بدء الإنفاق لا بعده.
حملات وعي قبل البيع، فيصل يوم العرض وجمهوركم يعرفكم. الإعلان لمن يراكم أول مرّة في أغلى أسبوع هو أغلى طريقة للبيع.
الإنفاق يتركّز، والمتابعة تكون يومية لا أسبوعية: ما يعمل يُزاد وما لا يعمل يُوقَف في اليوم نفسه.
من اشترى مرّة يُعاد استهدافه، ومن ترك سلّته يُذكَّر، والتقرير يُقرأ لتخطيط السنة القادمة.
ومن بدأ متأخّراً ننفّذ له ما يمكن تنفيذه ونقول له بصراحة ما فاته — بدل أن نَعِد بجدول لا يُنفَّذ.
ليس كل متجر يحتاج كل شيء. نبدأ ممّا لديكم: من يملك مواد جيدة يحتاج حملة، ومن لا يملكها يحتاج البناء من الأساس.
لمن لديه مواد جاهزة وصفحة تعمل: نبني الحملات ونديرها ونقيسها، ونتولّى التوزيع على المنصّات.
لمن لديه عرض قوي ومواد ضعيفة: تصوير المنتجات، والتصميم، ومقاطع قصيرة للمنصّات.
العرض يحتاج صفحته لا الصفحة الرئيسية. تُبنى سريعة، وتعرض العرض بوضوح، وتُقاس بدقّة.
من القرار إلى التقرير: العرض، والمواد، والصفحة، والتسخين، والإطلاق، وما بعد الموسم.
التصوير والتصميم والبرمجة والإعلان عندنا داخلياً. وهذا يعني أن تعديل مادة إعلانية في منتصف الأسبوع لا يحتاج أسبوعاً ولا مورّداً ثالثاً.
نسألكم عن الهامش والمخزون قبل التصميم. ولو كان العرض لا يستحقّ حملة قلنا ذلك — فالإعلان لا ينقذ عرضاً ضعيفاً.
تصوير المنتجات في استوديونا، وتصاميم ومقاطع بكل المقاسات التي تحتاجها المنصّات.
صفحة مخصّصة للعرض تُبنى سريعة ومقيسة، وتُختبر ببطاقات حقيقية قبل الإطلاق.
بناء الحملات وإدارتها على المنصّات التي يستخدمها جمهوركم فعلاً، لا على كل المنصّات.
ربط يُظهر أي إعلان جلب أي عملية شراء — وبدونه تنفقون بلا معرفة ما يعمل.
إعادة استهداف من اشترى، وتذكير من ترك سلّته، وتقرير يُقرأ قبل سنة قادمة.
اختاروا البنود التي تريدونها. تحصلون على ملف نطاق جاهز للطباعة ترسلونه لإدارتكم، ونعود إليكم بعرض مالي على ما اخترتموه بالضبط.
الحملة نفسها تُدار للسوقين، لكن المواد تُعدّ لكل سوق على حدة: الاسم، والعملة، وبوابة الدفع، ولغة الإعلان.
ليست وعوداً، بل فروق تظهر في أسبوع لا يحتمل التأخير.
نسألكم عن الهامش والمخزون أولاً. ولو كان العرض لا يستحقّ حملة قلنا ذلك قبل أن نأخذ ميزانيتكم — فالإعلان لا ينقذ عرضاً ضعيفاً، ولن نتظاهر بغير ذلك.
التصوير والتصميم والبرمجة والإعلان فريق واحد. فتعديل مادة في منتصف أسبوع الذروة يستغرق ساعات لا أسبوعاً، ولا ينتظر مورّداً ثالثاً.
القياس والصفحة يُختبران قبل بدء الإنفاق لا بعده. والحملة التي تُطلق بلا قياس تُنفق المال وتترككم تخمّنون ما الذي نجح.
الحملة الموسمية نادراً ما تُطلب وحدها.
الجمعة 27 نوفمبر 2026، وهي الجمعة التالية لعيد الشكر الأمريكي. لكن الموسم في الخليج توسّع عملياً ليغطّي نوفمبر كلّه، وكثير من المتاجر تبدأ عروضها قبل الموعد بأسبوعين.
قبل الموعد بثمانية أسابيع. وأطول ما في الجدول هو المواد والمحتوى — ستّة أسابيع — وأكثر ما يُضغَط حين يبدأ العميل متأخّراً، فتخرج المواد متسرّعة في أهمّ أسبوع في السنة.
ننفّذ ما يمكن تنفيذه ونقول لكم بصراحة ما فاته الوقت. حملة بمواد موجودة وصفحة هبوط سريعة أفضل من لا شيء — لكننا لن نَعِد بجدول ثمانية أسابيع في أسبوعين.
لا. ميزانية الإعلانات تُدفَع للمنصّات مباشرةً من حسابكم، وأتعابنا منفصلة عنها. ونوصي أن يبقى حساب الإعلانات باسمكم لا باسمنا، فتحتفظون ببياناته وتاريخه.
المناسبة واحدة والاسم يختلف. في السعودية الأشيع «الجمعة البيضاء»، وفي الإمارات تُستخدم «White Friday» و«بلاك فرايداي» معاً. ونوصي باستخدام ما يستخدمه جمهوركم في سوقه — فالاسم الغريب يُضعف الإعلان قبل أن يُقرأ.
تحتاجون صفحة للعرض. الزائر الذي يصل من إعلان يحمل وعداً محدّداً ثم يجد صفحة رئيسية عامّة يغادر. والصفحة المخصّصة تُقاس أيضاً بدقّة، فتعرفون أي إعلان جلب أي عملية شراء.
نعم. البنية واحدة والمواد تُعدّ لكل سوق على حدة — الاسم، والعملة، وبوابة الدفع، ولغة الإعلان. وتُفصَل الحملات لكي يُقاس كل سوق على حدة لا مجمَّعاً.
اختاروا نطاقكم من الأعلى أو تحدّثوا إلينا مباشرةً. وسنقول لكم بصراحة ما يمكن إنجازه في الوقت المتبقّي.